عماد الدين الكاتب الأصبهاني

440

خريدة القصر وجريدة العصر

وأسأل الرّبع . ومن لي لو وعى * رجع الكلام ، أو سخا بردّ ؟ أأقتضي النّوح حمامات اللوى ؟ * هيهات ، ما عند اللوى ما عندي « 60 » كم بين خال وجو ، وساهر * وراقد ، وكاتم ومبد « 61 » ما ضرّ من لم يسمحوا بزورة * لو سمحت طيوفهم بوعد « 62 » ؟ بانوا ، فلا دار « العقيق » بعدهم * دار ، ولا عهد الحمى بعهد « 63 » / آه من البعد ! ولو رفقتم * ما ضرّني تأوّهي للبعد عشقي ، لا ما عشقته ( عذرة ) * قبلي ، يستنّ به من بعدي « 64 » ما ذا على العاذل إن كنيت عن * « حزوى » و ( ليلى ) بالحمى و ( هند ) « 65 » ؟ [ تعلّة وقوفنا بطلل ، * وضلّة سؤالنا لصلد ] « 66 »

--> ( 60 ) اللوى : انظر الرقم ( 25 ) . وفي ب : « هيهات ما عندي اللوى ما عند » ! ( 61 ) جو : مشتدّ وجده من عشق أو حزن . ( 62 ) في المستدرك على « المختصر المحتاج إليه من تاريخ بغداد » - نقلا عن « تاريخ الإسلام » ( نسخة باريس 1582 و 67 ) - : « لو سمحوا عن طيفهم بوعد » . ( 63 ) بانوا : فارقوا . العقيق : 2 / 56 . ( 64 ) ب : « قبلي وبي يستنّ بي من بعد » . وعذرة : قبيلة اشتهرت بالحب العفيف . انظر 2 / 206 . ( 65 ) حزوى : موضع في ديار بني تميم . قال الأحول : قريب من « السّواد » . ( 66 ) من ب ، وصورة الشطر الثاني فيها : « وظلة سألنا لصلد » ، وفي المستدرك -